الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

144

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

و لا تنقضي عجائبه . فيه مرابيع النّعم ( 1888 ) ، و مصابيح الظّلم ، لا تفتح الخيرات إلّا بمفاتيحه ، و لا تكشف الظّلمات إلّا بمصابيحه . قد أحمى حماه ( 1889 ) ، و أرعى مرعاه . فيه شفاء المستشفي ، و كفاية المكتفي 153 - و من خطبة له عليه السلام صفة الضال و هو في مهلة من اللّه يهوي مع الغافلين ، و يغدو مع المذنبين ، بلا سبيل قاصد ، و لا إمام قائد . صفات الغافلين منها : حتى إذا كشف لهم عن جزاء معصيتهم ، و استخرجهم من جلابيب غفلتهم استقبلوا مدبرا ، و استدبروا مقبلا ، فلم ينتفعوا بما أدركوا من طلبتهم ، و لا بما قضوا من وطرهم . إنّي أحذّركم ، و نفسي ، هذه المنزلة . فلينتفع امرؤ بنفسه ، فإنّما البصير من سمع فتفكّر ، و نظر فأبصر ، و انتفع بالعبر ، ثمّ سلك جددا واضحا يتجنّب فيه الصّرعة في المهاوي ، و الضّلال في